Skip to main content

كيفية مساهمة في تحقيق رؤية 2030 

في ظل التطورات الهائلة التي تسعى المملكة لتنفيذها أو استكمالها ضمن رؤية 2030، لم تعد اللغة مجرد أداة تواصل بين الشعوب، بل أصبحت ركيزة أساسية لتحقيق التطور في مختلف المجالات مثل المجالات الطبية، والصناعية، والاستثمارية، ومجال الألعاب الإلكترونية. ويأتي ذلك ضمن أهداف المملكة في دخول الأسواق العالمية واستقطاب رؤوس الأموال وكبرى الشركات للاستثمار المحلي. 

 Localization
التوطين

كيف تساهم سعودي سوفت في التوطين بالمجالات المختلفة؟ 

يتجلى الدور المحوري لشركة سعودي سوفت، سواء بكونها شركة سعودية الأصل، مما يحتم عليها الالتزام بدورها في دعم مسيرة تطور المملكة، أو بكونها شركة رائدة في عالم الترجمة والتوطين بخبرة تمتد لأكثر من 40 عاماً. تقدم سعودي سوفت خبراء الترجمة في أكثر من 100 لغة حول العالم، بحزمة من الخدمات المختلفة في شتى المجالات، مما يضمن مستقبلاً واعداً لوطن تسير فيه التكنولوجيا والتطور جنباً إلى جنب مع الاعتزاز بالهوية السعودية، ليجعل التوطين أكثر من مجرد خيار، بل خطوة أولى نحو الأسواق العالمية.  

 

الصناعات الوطنية 

يُعد مجال الصناعات محوراً هاماً ضمن محاور واستراتيجيات رؤية 2030، ويرجع ذلك إلى رغبة المملكة في الاستفادة من موقعها الاستراتيجي كحلقة وصل جغرافية بين القارات، بالإضافة إلى كونها مركزاً تجارياً وصناعياً مهماً، خاصة مع وجود الموارد الطبيعية المختلفة، مما يؤهلها لتصبح مركزاً لوجستياً محورياً يساهم في تغيير خارطة الصناعة واللوجستيات العالمية. 

يتضمن ذلك تطوير القطاعات المحلية ودعم الاقتصاد لضخ الاستثمارات الأجنبية، كما تهدف الاستراتيجية أيضاً إلى تبني التقنيات الحديثة وتعزيز الصناعة الوطنية في مجالات الصناعة والنقل والبنية التحتية. ويتضمن برنامج «صنع في السعودية» توريد المنتجات عالية التقنية إلى العالم وتعزيز الصناعات المحلية. 

تسهم سعودي سوفت في تحويل الأهداف إلى حقائق ملموسة عبر حلول التوطين الذكية، التي تتضمن توفير الترجمة بكل اللغات اللازمة لدخول الأسواق العالمية بالمنتجات المختلفة. ويشمل ذلك ترجمة كتالوجات المنتجات من وصف المنتج، وتحديد السعر بالعملة المحلية، مع مراعاة الاختلافات الثقافية الخاصة بالمجتمعات المختلفة، ليبدو المنتج أكثر محلية. كما تتيح حلول الترجمة ترجمة المواقع الإلكترونية، والمحتوى التسويقي، وخدمات الترجمة المخصصة لخدمة العملاء، حيث نقدم الدعم بمختلف اللغات، مما يزيد ثقة العميل ويشجعه على الشراء. 

 

الألعاب والرياضات الإلكترونية 

أطلقت المملكة الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، حيث يُعد هذا المجال أحد أهم المجالات المستقبلية الواعدة، ومن المتوقع أن تصل مساهمته في إجمالي الناتج المحلي إلى 50 مليار ريال بحلول عام 2030. ويُعتبر دعم الشركات الناشئة، وتدريب المواهب الشابة، بالإضافة إلى خلق مناخ مناسب للاستثمار، من الأهداف الأساسية للاستراتيجية، وذلك من خلال إطلاق مبادرات مختلفة بلغت 86 مبادرة في القطاعين العام والخاص. وتسعى المملكة إلى الاستثمار في الشباب، الذين يُعدون أهم الثروات، وذلك عبر خلق 39 ألف فرصة عمل مختلفة بحلول عام 2030. 

على الرغم من تميز مجال الألعاب والرياضات الإلكترونية، إلا أن اللغة قد تشكل عقبة في طريق الإطلاق العالمي، فالألعاب لا تنجح بالترجمة فقط، بل بمدى مراعاتها للاختلافات الثقافية أيضاً. وهنا يأتي دورنا في سعودي سوفت بخبرة تمتد إلى 25 عاماً في ترجمة وتوطين الألعاب، حيث نسعى للتأكد من أن اللعبة لا تُترجم فحسب، بل تُوطَّن لتصبح تماماً كالألعاب المحلية وتنال ثقة الجمهور المستهدف. ويتم ذلك عبر توطين المكونات التقنية، مثل التصميم، والأصوات، وأسماء الشخصيات، من خلال خبراء الترجمة والتوطين في أكثر من 100 لغة، لضمان مراعاة الفروق الثقافية والتأكد من ملاءمة اللعبة للسوق المحلية. 

كما تشمل خدماتنا اختبارات الجودة لضمان خلو اللعبة من الأخطاء اللغوية والبصرية والفنية التي قد تعوق إطلاقها. لا تقل إدارة المشروع والالتزام بالمواعيد أهمية عن جودة المشروع ذاته، حيث نسعى دائماً إلى تحسين سير العمل وضمان التسليم في الموعد المحدد. 

 

القطاع الطبي 

تهدف المملكة إلى توطين ركائز القطاع الطبي ضمن رؤية 2030، وذلك من خلال تحقيق الأمن الدوائي. فعلى الرغم من أن المملكة تُعد من رواد الرعاية الصحية في الشرق الأوسط، إلا أن الاعتماد على استيراد الأدوية ما زال قائماً بشكل رئيسي. وقد أظهرت الأزمات الصحية، مثل جائحة كورونا، حاجة المملكة الماسة إلى توطين الأدوية، بالإضافة لمساهمة هذا في تقليل التكاليف وخلق فرص عمل جديدة. 

تهدف استراتيجية المملكة توطين 40% من احتياجات السوق، مما يسهم في جذب الاستثمارات في البحث العلمي ومجال الأدوية، وعليه فقد بدأت الشركات السعودية التوجه نحو عقد شراكات استراتيجية مع الشركات العالمية كشركة فايزر لتوطين وتطوير الأدوية واللقاحات. كما تشمل الاستراتيجية دعم إنتاج الأدوية محلياً وتسهيل تسجيلها لدى الهيئة العامة للغذاء والدواء، بما يتيح إدخالها إلى الأسواق بشكل أسرع. 

يُعد القطاع الطبي من أكثر القطاعات حساسية في مجال الترجمة والتوطين، نظراً لاعتماده على مصطلحات طبية معقدة يتقنها خبراء المجال في سعودي سوفت. ويشمل ذلك توطين الأدوية والمعلومات الحيوية بمختلف اللغات بدقة عالية تحافظ على جودة الترجمة الطبية، مثل المستحضرات الصيدلانية، ومعلومات الأدوية، وتقارير الأبحاث الطبية، بالإضافة إلى الكتيبات، والسجلات، والتقارير، مما يسهم في تسهيل توطين الأدوية وتسريع إطلاقها في السوق المحلي دون عوائق. 

 

الحوكمة 

يُعد التحول الرقمي أساس الحوكمة الذكية التي تعمل المملكة على ترسيخها في مختلف القطاعات، حيث حلت في المرتبة الأولى عربياً في مؤشر استراتيجية الحكومات للذكاء الاصطناعي. ويشمل هذا التطور عدة محاور، من بينها إنترنت المدن الذكية، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية (Cloud Computing). وتهدف هذه المحاور إلى جذب المزيد من الشركات لتقديم خدماتها للسوق المحلية. 

كما أسهم تزايد الطلب على التكنولوجيا في العديد من المجالات في توسيع نطاق الاعتماد على التخزين السحابي، مع الحفاظ على الخصوصية وسرية البيانات. وتقدم سعودي سوفت، في هذا الإطار، حلولاً ذكية للترجمة والتوطين تتيح مواكبة التحول الرقمي وتقليل الشعور بالاغتراب أو الغزو التكنولوجي لدى المواطن، سواء عبر تطبيقات الهواتف الذكية، أو المواقع الإلكترونية، أو الترجمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، أو الترجمات الحكومية المختلفة بأكثر من 100 لغة، بما يضمن تنفيذ رؤية 2030 بسلاسة مع الحفاظ على الهوية السعودية إلى جانب الحلول التقنية الحديثة. 

Localization
التوطين
تتطلع لتصبح عنصراً فعالاً ضمن رؤية 2030؟ 

تواصل مع خبراء سعودي سوفت للحصول على أحدث حلول الترجمة والتوطين بخبرة تفوق 40 عاماً.